مهارات التسويق
مهارات التسويق (الجزء الثاني)

إن أهم شرط لتحقيق الأهداف في أي أمر يتطلب تخطيطاً ناجحاً ومدروساً بما يتناسب مع الموجودات والمحتملات ضمن المنطق. ومن هذا المنطلق يمكننا الحديث عن التخطيط للتسويق والذي عُرِّف بأنه عملية خاصة تقوم بتقدير نقاط القوة في المشروع من موارد وفرص محتملة وبناء استراتيجيات. وتحديد أهداف منطقية من المحتمل تحقيقها ورسم الخطة اللازمة وتعيين رقابة من أجل التنفيذ.

أما من أجل العمل في خطة تسويقية ناجحة، فلا يكفي أن نقوم بحصر وتحجيم ما يمتلكه المشروع من موارد وفرص. وإنما لا بد من مهارات وخبرات عصرية مواكبة لعجلة التطور تقوم بالتنفيذ بشكل سليم من أجل تحقيق أعلى ربح ونجاح ممكن، من حيث المال والسمعة والحصة السوقية واتساع رقعة انتشار المنتجات أو الخدمات والنمو الدائم باتجاه الأعلى.

أهمية إدارة التسويق:

كما نعلم ومع الأسف فإن معظم المشاريع أعلنت إفلاسها أو ما زالت تعاني من انحدار مستوياتها، بالرغم من قوة التمويل المالي ووجود خبرات رفيعة المستوى مختصين بالإنتاج. ولكنهم قاموا بإهمال أهم إدارة لا بد منها وخصوصاً في زمن تكالب الأسواق وتحول سوق العمل والتصريف إلى ميدان حرب البقاء فيه للأسرع وصولاً لجيب وعقل المستهلك. لذلك لا بد من إنشاء خطة تسويقية متكاملة قبل البدء بأي عملية انتتاج بغض النظر عن الصنف. بدءاً من دراسة القدرة الاستيعابية للسوق المستهدف وصولاً للتنبؤ بما سيتطور في أذواق المستهلكين ومدى احتمالية ظهور بدائل للمنتج الحالي.

 بعض المهارات اللازمة من أجل بناء استراتيجية تسويق ناجحة ومرنة:

مهارة التحليل: لا شك في أن المستهلك هو سيد الموقف ولا بد من دراسة ما يحتاجه ويناسبه. من حيث قدرته الشرائية وسرعة انصياعه للبدائل ومدى ولائه للعلامة التجارية وقدرة السوق الاستيعابية. وهذا يعتمد على تحليل بيانات السوق المستهدف، ويتم عن طرق إحصائيات جوجل على سبيل المثال.

مهارات التواصل: عندما نقول تسويق أو متاجرة فلا بد أننا نقصد التواصل بين المسوق والعميل المحتمل. وخلافاً للتسويق بواسطة الكتابة فالشرح عن ميزات المنتج وفوائده مقارنةً بتسعيرته تعد من أفضل الطرق وأكثرها مثالية لجذب اهتمام العميل وإقناعه. وخصوصاً أن الكتابة تحاكي جميع من يقرأ من العملاء بصيغة واحدة رغم اختلاف تساؤلاتهم.

الإبداع: من أجل التخلص من الروتين في العمل وتحول النشاط إلى قالب واحد لفترة طويلة، يجب أن يتمتع المسوقين بخبرات في الابتكار والتفكير العميق والعمل بأفكار مثيرة ومتجددة دائماً. كالتفكير في التصميم وإدخال التسلية والمرح في عملية التسويق لزيادة احتمالية جذب العملاء بشكل أكبر.

مهارات استخدام التكنولوجيا: تتسم هذه المهارة بالتجدد الدائم والسرعة واتساع رقعة الوصول لأكبر عدد محتمل من العملاء. بأسرع وقت وأوفر جهد وسهولة التنويع في تصاميم عرض المنتج بعدة أشكال.

مهارة وضع الأهداف خلال فترة زمنية محددة: وهذا ما يتزامن مع دراسة السوق واحتمالية التغيير في انتشار المنتج وثبات أذواق المستهلكين. ومن خلال وضع جداول زمنية للحصول على نتائج متوقعة نستطيع التطوير في الخطة التسويقية بشكل فعّال. محافظين على تواجدنا في الميدان دائماً ومتحضرين لأي تطورات تطرأ بشكل مفاجئ.

في النهاية، إن اكتساب تلك المهارات ليس أمراً سهلاً. فمجال التسويق متغير بشكل دائم، وهذا يفرض المتابعة في التعلم والاطلاع دائماً على حركة الأعمال والسلوكيات الاجتماعية الخاصة بالجمهور.

المضاف مؤخراً

مهارات التسويق
مهارات التسويق (الجزء الثالث)

15 أغسطس, 2022

مبادئ التسويق
مبادئ التسويق وماهيته

6 أغسطس, 2022

العملات الرقمية
الاستثمار في العملات الرقمية

1 أغسطس, 2022

مخطط نموذج عمل
مخطط نموذج العمل وأهمية مواقع التواصل

28 يوليو, 2022

العلامة التجارية
حقوق الملكية (العلامة التجارية) والعقوبات

27 يوليو, 2022

اقتصاد وتوزيع الثروة
اقتصاد وتوزيع الثروة والدخل والناتج المحلي

26 يوليو, 2022

ما لا تعرفه عن الأرز

14 يونيو, 2022

مما يتكون صابون الغار

12 مايو, 2022